حـسـاب عـلى الــفــايـــس بــــوك

هل يـعـد من التركــة ؟

و أنا أتصفح موقع إحدى الجرائد الرقمية المحلية إذ بأحد الأصدقاء الرقميين أرسل لي واقعة بين أحد الإخوة بعد قراءتها قلت لما لا أتقاسمها مع مع القراء ….. لتبادل الأفكار حول مضمونها ، كانت كالتالي : اجتمع الإخوة الأشقاء في بيت الهالك صحبة “عدلان” يوثقان تركته ،نطق أحدهم و قال أن أخاه الأكبر المثقف يتوفر على الكلمة السرية و البريد الإليكتروني لحساب أبيه على موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك يجب أن يمنحهم إياها لضبطهما ضمن التركة و أن يتعهد الجميع في وثيقة شرعية عدم تغييرهما . استغرب “العدلان” لمداخلة الابن الطالب ، وقال أحدهم : لم أفهم مقصودك بكلمة السر و البريد الإليكتروني لحساب الهالك على الفايس بوك ؟ أجاب الابن المتدخل : أبي كان رجل علم مثقف يتقاسم مقالاته و آرائه التي لا تخلوا من فائدة و بهذا الطلب نريد متابعة مشواره على حائطه ، فأخونا الأكبر لا زال يتقاسم أفكاره وحيدا موقعة باسمه على حائط المرحوم لهذا نطالبه بوضع كلمة السر و البريد الإليكتروني ضمن التركة … و استمر الجدال بين الإخوة الأشقاء هناك من يؤيد و هناك من لا يبالي بأهمية المداخلة و منهم من لم يفهم قط نوعية الطلب و هناك من تساءل هل هذا الطلب سيعود على الورثة بفائدة مالية ؟ بين هذا و ذاك يبقى السؤال المطروح هل حساب على موقع الفايس بوك أو غيره من مواقع التواصل الاجتماعي يعد من التركة للهالك – ة -؟ و كيف يمكن المحافظة عليه خاصة إذا كان صاحبه من المثقفين ممن يفيد و يستفيد حفاظا على استمرار تقاسم المعرفة من طرف الأبناء ليصبحوا بدورهم معطاءين في ما يفيد ، أو يتم الرضا بينهم ليأخذ المشعل أحدهم و يستمر في تقاسم المعرفة؟ عبد الفتاح بلبركة
17 Octobre 2014

عبد الفتاح بلبركة

belbaraka2000@yahoo.fr